Friday, May 18, 2012
 

The National Conference of the Libyan Opposition
من أجل إنهاء الإستبداد وترسيخ الشرعية الدستورية والديمقراطية

 2011 Bayanat حول إحياء الذكرى الخامسة عشر لمذبحة بوسليم
 



حول إحياء الذكرى الخامسة عشر لمذبحة بوسليم


تقام هذه الأيام في جميع أنحاء ليبيا المحرّرة وعبر الفضائيّات العربيّة الرئيسيّة، فعاليّات جماهيريّة خاصة لإحياء ذكرى المذبحة الجماعيّة المتوحّشة التي ارتكبها القذّافي وأعوانه يوم 29 يونيو 1996 والتي ضاع ضحيّتها أكثر من 1200 شهيدا من السجناء السياسيين.

والمؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة منذ انكشاف حقيقتها باعترافات النظام الهمجي، تبنّى هذه القضيّة من خلال بياناته العديدة المصاحبة لتطوّراتها والمؤثّرة فيها، ونظّم الندوات الحقوقيّة الدوليّة حولها في مدن أوروبا وأمريكا (جنيف ومنشيستير،  وشارك مع بقيّة فصائل المعارضة الليبيّة والقوى الوطنية المسيرات والإعتصامات التي لفتت أنظار الرأي العام الدولي لحقيقة إجرام القذّافي وعصابته، إذ يشارك جماهير الشعب الليبي الأبي إحياءها لذكرى الفاجعة، وسط  إنتصارات ثورة 17 فبراير المجيدة المشرفة على دكّ معقل الطاغية وعصابته في  عاصمتنا طرابلس، ليودّ أن يذكّر بأن من بين مجهودات المؤتمر محاولة جلب القذافي ومرتكبي الجريمة من مساعديه إلى القضاء الدولي. وفي سبيل ذلك عقد مسؤولو المؤتمر إجتماع عمل مع القاضي البريطاني الدولي (سير غودفري نايس) نائب المدّعي العام في المحكمة الدوليّة بلاهاي، الذي ترافع في إدانة المجرم رئيس يوغوسلافيا الأسبق (سلوبودان مييليزوفيتش) حتى نال عقابه المنشود. وأعدواّ معه ومع مساعديه من المستشارين القانونيين الإجراءات الأولى لتحريك القضيّة في بريطانيا، حيث وقع عليها الإختيار بين عواصم أخرى أتاحت تشريعاتها محاكمة المجرمين الدوليين أمثال القذافي ومعاونيه.

ولقد أعلن المؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة على الرأي العام الليبي وأهالي الضحايا الشهداء عن المتطلّبات لنجاح المسعى، مثل الحصول على شهادات لشهود عيان، وأعدّ لذلك توكيلا قانونيا يحرّره من يتطوّع للشهادة، كما فتح حسابات في المصارف الدوليّة لجمع التبرّعات بشكل يحمي المتبرّعين، إذ لم يحصل إلاّ على تبرّعات 15 من أعضائه كمساهمة أوليّة ضروريّة في تكاليف تحضير القضيّة. ولكن جو الإرهاب والرعب الذي كان مسلّطا على الليبيين من حكم القذّافي المتجبّر الغاشم، حال دون الحصول على ما كان يحتاجه المؤتمر للسير قدما نحو الهدف، على الرغم من أن ذلك  لم يفت في عضده لمواصلة المسعى، إلى أن فجّر شباب ليبيا المغاوير وأبطالها الصناديد الثورة التي طال إنتظارها.

واليوم صادف إحياء الذكرى، صدور قرار محكمة الجنايات الدوليّة بإلقاء القبض على معمر أبو منيار القذّافي وإبنه سيف الإسلام وصهره ورئيس جهاز أمنه عبد الله السنوسي المتهم الرئيسي في قضيّة بوسليم، لمقاضاتهم دوليّا بتهم قمعهم الدموي الوحشي لأبناء الشعب الليبي المنتفض في ثورته التاريخيّة المجيدة، فتحقّقت أمنية الشرفاء من أبناء شعبنا لكي يكون الطاغية مطاردا في عقر داره وعلى النطاق الدولي، حتى ينال القصاص على ما اقترفه. ويوم القبض عليه الذي نتمنّى أن يكون قريبا في بلادنا الثائرة، سيكون يوم النصر المؤزّ.

 "ويَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ الله" صدق الله العظيم.



اللجنة التنفيذية

المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية

23  رجب 1432 هـ

 الموافق  1 يوليو 2011م



   
حول إحياء الذكرى الخامسة عشر لمذبحة بوسليم | ايضاح وتنبيه
 
Login