إيضاح وتنبيه
جرت في الآونة الأخيرة تحرّكات يخشى منها التشويش على مسيرة ثورة شعبنا الليبي المظفّرة نحو إنهاء عهد البطش والطغيان القذّافي، وقد تمثّلت في الدعوات الموجّهة لعقد مؤتمرات تتعلّق برسم مستقبل شعبنا خارج ربوع بلادنا. وإذ يرحّب المؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة بكل جهد دولي تبذله الأطراف الدوليّة، ولا سيما دول التحالف الشقيقة والصديقة لمساعدة شعبنا في تحقيق تطلعاته المشروعة التي أجمع عليها المجتمع الدولي، فانه يودّ أن يعلن موقفه الواضح إزاء هذه المحاولات كما يلي:
· إن أي جهد ينبغي أن يتجّه أساسا إلى تحقيق أهداف ثورة 17 فبراير التي أعلنها شعبنا بمحض إرادته، وبذل من أجلها دماء شهدائه الأبرار الزكيّة. وقد حدد المجلس الوطني الإنتقالي الممثل الوحيد للشعب الليبي هذه الأهداف في اللقاءات والمؤتمرات المختلفة.
· يدعو المؤتمر الوطني للمعارضة الليبيّة أعضاءه والمناصرين له في داخل ليبيا وخارجها إلى تحرّي الدقّة وصدق نوايا الدعوات المختلفة، وألا يشجّعوا أي مسعى لا تنبثق أهدافه عن أجماع قوانا الوطنيّة مفجّرة الثورة والعاملة على حمايتها من أي تسلّق أو إندساس.
· إن أي تجمّع أو لقاء للقوى الوطنيّة المخلصة يجب – في الوقت الحاضر – أن يكون داخل ليبيا، دعما للثورة بمزيد حشد وتوعية جماهيرها التي ما تزال طلائع مقاتليها المستبسلين الأبطال تخوض معاركها النهائية الظافرة بعون الله، للإجهاز على آخر معاقل القذّافي طريد العدالة الدوليّة وزمرته الفاسدة.
"وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ"
اللجنة التنفيذية
المؤتمر الوطني للمعارضة الليبية
30 رجب 1432 هـ
الموافق 2 يوليو 2911م