
مصطفى الزائدي وجريمته في المانيا
(1)
محمد بن احميدة
ونحن نستعيد ذكريات مرت على حدوثها خمسة وعشرون عاما نستمطر شآبيب الرحمة والغفران على روح المرحوم خالد السوكني والذي أمضى حياته مخلصا ووفيا لوطنه ولأبناء وطنه. لقد كان للمرحوم خالد ومن موقع عمله كموظ
ف ومترجم بالسفارة بمدينة بون، وفي فترة تُعتبر من أحلك الفترات سوادا في تاريخ ليبيا الحديث وبناء على ايمانه القوي ومن مُنطلق انساني ووطني دور كبير وحاسم في انقاذ حياة العشرات من اخوانه الليبيين والذين كانوا هدفا للحملات الدموية الظالمة والتي أُطلق عليها التصفيات الجسدية. هذه الحقيقة والتي تُنشر لأول مرة وفاء لروح المرحوم، ستظل في ذاكرتنا ما حيينا وستُحفر في ذاكرة الوطن بحروف من نور. رحم الله خالد السوكني وأسكنه فسيح جناته.
تكملة
مصطفى الزائدي وجريمته في المانيا
(2)
محمد بن احميدة
ـ يتحدث الزائدي في رده عن الشريط والذي وصفه بالمُفبرك، وهو يقصد الشريط الذي عُرض على مواقع الانترنت والذي ظهر فيه المرحوم فتحي عزت يتهم مصطفى الزائدي بتعذيبه.
ويتهم الزائدي ما أسماهم " المغرضين والحاقدين" بأنهم من وراء ذلك.
وهنا أذكّر مصطفى الزائدي بأنه هناك وسيلة وحيدة لإنصافه أمام التاريخ وقبل ذلك انصاف ضحاياه وذويهم وما أكثرهم ومنهم ضحايا سجن بوسليم ال 1200، وهو فتح باب التحقيق القضائي المستقل ولا يعرف خطوطا حمراء وبمشاركة حقوقية مستقلة دولية ومتابعة صحفية لا تعرف المحظورات، ويتم فتح كافة الملفات الداخلية.
تكملة
كفاكم
بقلم
ابواحمد
ذهبت همومٌ حرْتُ فى اسماءها ... واتت همومٌ مالها اسماء
بالأمس القريب رفعتُ قلمى مدافعاً عن اعراضِ أخوة وأُخوات لنا تعرض لهم بالقول الفاحش نفرٌٌ من الذين ركنوا للقوم الظالمين، واليوم اجد نفسى ولذات الموقف ألأخلاقى ملزماً ان ارفع نفس القلم لأكتب: اتقوا الله كفاكم هراءً وسفهاً ومزايدات .يبدو أن البعض بيننا لايزالون يعيشون فى زمانٍ غير زمانهم، ويلتصقون فكراً وعقلاً بجيل اكل عليه الدهر وشرب، بل لربما إندثرَ اترابهم مع الغابرين منذ امد، ولا نبالغ فى الوصف إن قلنا بأنهم اُناسٌ اكثر تخلفاً واقل مدنية من أولئك الذين عاشوا فى ظلمات العصور الوسطى (Medieval Era).
تكملة
ليبيا تترقّب إنتقالا للسلطة
وكالة "ستراتفور" الأمريكيّة للأبحاث
17 نوفمبر 2008
ترجمة: مفتاح السيد الشريف
في السّابع عشر من شهر نوفمبر الحالي إتصل الرئيس جورج بوش بالقائد الليبي معمّر القذّافي ليعبّر له عن رضاه عن الصفقة الأمريكيّة الليبيّة للتعويض عن ضحايا الإرهاب، يضاف إلى ذلك أن وزيرة الخارجيّة كوندوليزا رايس تستعدّ لمقابلة إبن القذّافي سيف الإسلام في آخر هذا الأسبوع، وفي نفس الوقت بدأ الإتحاد الأوروبّي في 13 نوفمبر محادثات من أجل علاقات سياسيّة واقتصاديّة أوثق مع ليبيا.
تكملة
ماهو سر عودة سيف الإسلام للساحة بهذه السرعة !!؟؟
خبر عاجل : سيف الإسلام يتراجع عن قراره بالإنسحاب أو الإحتجاب !؟.. ويزور أمريكا ويلتقي مع مسؤوليين إمريكيين!؟؟
لم تمض بضعة أشهر معدودة على خطاب ألقاه سيف الإسلام وتناقلته كثير من وسائل الإعلام العربية والغربية أعلن فيه عن إعتزاله السياسة - كما قيل - وعدم تدخله مرة أخرى في إختصاصات الدولة الليبية وبأنه بالتالي سيغيب عن الساحة وعن قيادة منظمة الشباب لمدة عام أو عامين لأن وضعه - كما قال يومها - أصبح حرجا ً (!!؟؟؟) ... فلم تمض بضعة شهور على ذلك القرار المفاجئ حتى وجدناه سرعان ما عاد عنه وعاد إلى سيرته الأولى ! .
تكملة
تطبيق القوانين(في المشمش)
معاناة أهالي ضحايا سجن أبو سليم
بقلم/ مفتاح بوركلة
لقد أصبح العدل والإنصاف في "الجماهيرية السعيدة"، ليس مسألة مشكوك فيها فحسب، بل هي أمر مستحيلا، لا يمكن أن تجد له شيئا ملموسا على أرض الواقع. لا عدل ولا إنصاف إلا من أجل إرضاء من يحكم ويسيطر، فالقوانين في "الجماهيرية" المملوكة لآل القذافي، يتم تطبيقها وتنفيذها بانتقائية وحرفية شديدة للغاية.
موسم الحج إلى أمريكا
(من طز إلى..فز!!)
بقلم/ موسى عبد الكريم
مهما أختلف تقييم المحللين لدوافع وأسباب، زيارة سيف القذافي للولايات المتحدة الأمريكية، ومهما قيل عن نتائج هذه الزيارة، فهي لن تخرج عن كونها، تسعى للحصول على مغفرة العم "سام" وموافقة "البيت الأبيض" و رضا "الكاوبوي" الأمريكي.
إن زيارة سيف وقبلها زيارة المعتصم إلى أمريكا، هي في الحقيقة تكريس للانتقال من مرحلة طز في أمريكا إلى مرحلة فز إلى أمريكا، أو بمعنى آخر.. يقول القذافي: "دونك يا سيف انت وخوك شوفوا ايش تبي أمريكا".
هذه النقلة النوعية في العلاقات السياسية بين "الجماهيرية العظمى" وأمريكا، قد أزالت الضباب وغشاوة " العنتريات الثورية"، التي كانت تضلل عيون "القائد"، وتحجب عنه الشمس الأمريكية، وتسبب له العمى، أما الآن فقد أصبحت الرؤية "واضحة" لدى القذافي في سماء الاستسلام الثوري.
تكملة
ما ضاع حق وراءه مطالب
كيفية اللجؤ للقضاء الدولي
بقلم: الشارف الغرياني
هذه دراسة سريعة لتسليط الضؤ على بعض المواد المنصوص عليها فى العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول الاختياري الأول الملحق به بشأن تقديم شكاوى من قبل الأفراد.. وسبق لنا ن قدمنا دراسة متكاملة لبعض المواثيق والعهود الدولية ذات العلاقة وبصورة إجمالية تعميما للفائدة وتم نشر هذه الدراسة فى مواقعنا الوطنية المهاجرة..وهنا نفرز بعض المواد ذات الأهمية
صفحة أراء ومقالات