تسيب مالي وفوضة
تعليق على خبر
" في خبر نشر بموقع ليبيا اليوم الألكتروني جاء فيه ، ضبط 16719 موظف لديهم ازدواجية رواتب ..."
يدل هذا العدد الكبير من الموظفين الذين حصلوا على مرتب مزدوج ، دلالة واضحة على حالة التسيب والفوضى ، التي وصلت اليها البلاد في ظل استمرار سلطة القذافي .
هذه الإختلاسات غير المباشرة والتي تمت بالتزوير ، هي مؤشر على غياب القوانين والرقابة والمحاسبة ، وحتى وان وجدت هذه القوانين فإنها لا توضع موضع التنفيذ ، وليس هناك جهة رادعه بمقدورها إنزال العقاب على المخالفين ، مما يؤكد حالة التسيب والفوضى التي تعم اجهزة السلطة.
قد يكون الدافع وراء هذا العدد الكبير من الموظفين ذوي الرواتب المزدوج ، هو معرفتهم بوجود الكثيرين الذين هم في اعلى المناصب وفي المراكز المختلفة بل وفي مستويات متعدده من أجهزة السلطة ، الذين ينهبون اويختلسون الملايين من الأموال الليبية ، دون أن تجرؤ أي جهة رسمية على مساءلتهم أو توجيه تهم لهم او محاسبتهم ، ويبقى المواطن الليبي العادي هو الخاسر الوحيد والأكثر ضررا في ظل سلطة القذافي.