مشاعر مواطنة ليبية من داخل الجماهيرية
مواطنة ليبيه
17 يناير 2010م - في الوقت الذي تحتفل به إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء أطول وأعلى مبنى عرفته البشرية في التاريخ 168طابق استغرق بناءه ست سنوات نستغرق مثلها في ليبيا في صيانة طريق فرعي في منطقة الفشلوم أو بن عاشور الغارقة شوارعها في مياه الصرف الصحي أما عن شوارع بنغازي ودرنة وباقي المدن في شرق ليبيا فلا يمكن تشبيهها إلا بشوارع أفغانستان أو الصومال.

- في الوقت الذي يحتفل به حاكم إمارة دبي بافتتاح مترو الأنفاق وقطار دبي الذي سيسهل تنقلات الناس في الإمارة ويدعم الاقتصاد الوطني احتفل الزعيم الليبي بالذكرى الأولى لتنصيب نفسه ملك ملوك أفريقيا.
- في الوقت الذي أنفقت فيه مليارات الدولارات على الاحتفال باربعون سنة من الحكم المطلق للزعيم الليبي جمدت عدة مشاريع أخرى للإسكان والمرافق بسبب نقص السيولة وعدم توفر مصادر تمويل.

- في الوقت الذي تتعاقد فيه حكومات العالم الديمقراطي أو حتى التيكراطى العادلة مع أفضل الشركات لتنفيذ مشاريع تنموية في بلادهم تتعاقد الحكومة الليبية عبر لصوصها المسمين زورا وبهتانا أمناء مع أسوأ وأفقر الشركات حتى صارت التسمية الشائعة بين المواطنين لهذه التسميات شركة أربعة أنفار وشركة خمسة انفار وشركة التراتورى وشركة العشرة عبيد لأنها شركات غير مؤهلة ولا تمتلك الإمكانيات المادية ولا المعرفية لتنفيذ هذه المشاريع وغالبا ما تتأخر عن إتمامها في مواعيدها ولا تنفذها بالشكل الصحيح مما يستلزم إجراء إصلاحات وإعادة ترقيع لأعمالها.
شوارع العاصمة طرابلس عروس والبحر
- في الوقت الذي احتفلت فيه اليابان بمحو الأمية عن شعبها من استخدام الكمبيوتر لا تزال مدارس الجماهيرية تفتقر للأبواب والنوافذ لتقي التلاميذ برد الشتاء وحر الصيف فضلا عن تزويدها بأجهزة كمبيوتر أو شاشات عرض الكترونية.
والعديد العديد من المشاعر والأحاسيس التي يكتمها المواطن الليبي في صدره خوفا من بطش أجهزة النظام القمعية.
مواطنة ليبية