عن أي إصلاح تتحدثون؟
عبدالله محمد جوان
02 فبراير 2010م يوم بعد يوم يظهر للعيان أن هذا النظام الديكتاتوري في بلدنا الحبيب لا يملك في جعبته سوى قهر و إذلال شعبنا الكريم في لقمة عيشه و تعليمه و صحته و التي هي من أبسط و أهم الحقوق في حياة الإنسان.
في الأيام القليلة الماضية تدخل النظام و كعادته في حرية الرأي و التعبير و حجب عن الشعب في الداخل كل المواقع الإلكترونية الغير مرغوب فيها من يوتيوب و مواقع معارضة في الخارج و التي دائما ما تقوم بفضح النظام الفاسد و أبنائه و أزلامه.
الأدهى من هذا,أنه عندما نتابع و يتابع معنا العالم أخبار الوطن الغالي لا نسمع سوى شعارات للمناداة بالإصلاح و في كل المجالات و الكارثة,أننا لم نرى شيئا ملموسا على أرض الواقع يخص هذا الشعب الذي عانى طيلة الأربعين عاما الماضية و لازال يعاني و يكافح إستغلال و عشوائية هذا النظام الغاشم والفاسد.
عن أي إصلاح تتحدثون و زيف الإسلام يصرف الملايين لإصطياد الخنازير البرية,وما خفي كان أعظم.
عن أي إصلاح تتحدثون و المغتصب (المعتصم) يصرف الملايين في لياليه الحمراء من أجل فقط أن يستمع إلى أغاني لا تمت لراعي إبل مثله بصلة.
عن أي إصلاح تتحدثون و الساعدي يصرف الملايين على أنه لاعب كرة قدم و اللعبة منه بريئة و يعرض أيضا الملايين لشراء نادي إنجليزي معظم إدارييه ولاعبيه هم من اليهود,و كما يقولون (العرق دساس) هذا ناهيك عن لياليه الحمراء.
عن أي إصلاح تتحدثون و عائشة من أغنى نساء العالم.
ترى من أين لكم هذا؟
ناهيك عن باقي أفراد الأسرة الحاكمة الظالمة و تصرفاتها في أموال الشعب الليبي الذي يفتقد إلى أبسط الحقوق و كأنها تركة جدهم المجاهد الذي لم نسمع له عن جهاد.
أما عن الشراذم الحقيرة الأخرى من حرس ثوري و خاص و لجان ثورية و أجهزة أمنية بمختلف تركيباتها ووزراء,فحدث ولا حرج.
عن أي إصلاح تتحدثون,و الظالم الديكتاتوري الأكبر في ليبيا و العالم يخرج علينا بترهاته و تفاهاته و تهديداته إلى إحدى شرائح المجتمع الليبي و أقصد هنا إخواننا الأمازيغ,لم يرق لهذا النظام إحتفالات الأمازيغ بأعيادهم رغم أنها لم تمر بسلام عليهم.
لا,وبل أوصى بضربهم بقوة و بيد من حديد حتى لا يحتفلون مستقبلا,لا لشئ إلا لأن هذه الإحتفالات لا تروق لديكتاتوري ظالم مثله.
بالله عليكم,أين الشعب الليبي من كل هذا؟
ألا يستحق شعبنا الكريم حياة كريمة و خاصة أننا دولة لا ينقصها شئ مما رزقها الرزاق الكريم سبحانه من خيرات؟
أليس من حق إخواننا الأمازيغ أن يمارسوا نشاطاتهم الإجتماعية أسوة بغيرهم؟
كفاك أيها النظام الغاشم سيطرة و تحكم في أمورنا و حياتنا كاملة,إقتصادية و سياسية و إجتماعية و حتى الرياضية.
التغيير قادم لا محالة,فهلموا يا شرفاء ليبيا فبإستشراء الفساد تنتهي و تسقط الأنظمة الظالمة,فها هي قد إقتربت رياح التغيير في بلادنا الحبيبة,شاء من شاء و أبى من أبى,فلكل ظالم نهاية و لكل ليل وراءه نهار سوف يسطع بشمسه على وطننا الحبيب.
إنتفضوا يا شباب الوطن و عماده لإسترجاع حقوقكم.
إنتفضوا يا شباب ليبيا و روحها لإسترجاع ليبيا من براثن الطغاة كما إنتفض أجدادنا عمر المختار و رفاقه و لا تهابوا هذا النظام و أزلامه فهم لا شئ أمام إرادتكم الحرة,فقد دقت ساعة التغيير و الله معكم.
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
عاشت ليبيا....و المجد و الخلود لشهدائها الأبرار
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عبدالله محمد جوان
|
|
|
|
|
|
|
|