حسين الانصاري
وضع حقوق قبائل الطـــــــــوارق في ظل نظام القدافي
• حرمانهم من ابسط حق أنساني وهوا حق المواطنة بتالي اصبحو محرمون من الدراسات العليا للطلاب المتفوقين ، والعلاج بالخارج للحالات الحرجة ، وحتى حج بيت الله.
• الإقامة في ظروف مهينة للكرامة الإنسانية حيث يقيمون في أحياء من الصفيح والطين تطفح منها المجاري واشهرها حي، (الكامبو ألطيوري في سبها ) وحي ، (تلاقين في أوباري ) و (مشروع الأبقار في بنغازي) .
• حرمان العسكريين ممن شاركوا في حرب لبنان وتشاد من أي حقوق مدنية و كفالة الأرامل للشهداء منهم ،أو مساواتهم بالجنود الليبين من حيث المزايا والترقيات ،والرعاية الصحية نتيجة الإصابات في الحروب. بمن فيهم من غرربهم في ثورة 17 فبراير .
• تشغيلهم في مهن مهينة لكرامتهم حسب العرف الاجتماعي ، وبأجور زهيدة ويحرمون منها أحيانا نتيجة لعدم استطاعتهم المطالبة لحقوقهم ،مثل المهن المرتبطة بالقمامة والصرف الصحي دون وسائل للسلامة المهنية ، مما أدي لوفاة البعض منهم أثناء أداء عملهم في كنس الطرقات نتيجة لصدمهم من السيارات وهي حادثة معروفة في أوباري ،3 أشخاص توفوا دون اهتمام يذكر من قبل النظام ، و مرض بعضهم نتيجة لتعاملهم مع المبيدات أو مع القمامة دون التكفل بعلاجهم.
• الزج بالأطفال في التجنيد العسكري والكتائب واهم وسائل الإغراء بالمال وحتى الوعد بمنح حق المواطنة وهذا النهج انتهجته الكتائب التي يشرف عليها خميس القدافي .
• حرمانهم من الدراسات العليا ،والتعيين في مناصب عليا ، ولم يتقلد أي طارقي منصب وزاري أوتشريفي طوال 42 عاما ،وأيضا العمل في الشركات النفطية العاملة في مناطقهم وهي كثيرة وسمح لهم بالتهريب والاتجار بالمخدرات وحتى تهديد امن دول الجوار .